مكتبة الأخبار
أخبار وزارة التربية والتعليم
إنطلاق اللقاء السنوي التاسع عشر لقادة العمل التربوي بالمنطقة الشرقية







إنطلاق اللقاء السنوي التاسع عشر لقادة العمل التربوي بالمنطقة الشرقية
إنطلاق اللقاء السنوي التاسع عشر لقادة العمل التربوي بالمنطقة الشرقية

تحت رعاية صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم أنطلقت صباح امس الأثنين فعاليات اللقاء السنوي التاسع عشر لقادة العمل التربوي المقام بالمنطقة الشرقية بحضور معالي الإستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر نائب وزير التربية والتعليم ومعالي الأستاذة نورة بنت عبدالله الفايز نائب الوزير لشؤون تعليم البنات ومعالي الدكتور خالد بن عبدالله السبتي نائب الوزير لشؤون تعليم البنين و بمشاركة أصحاب السعادة وكلاء الوزارة ومديري العموم ومديري التربية والتعليم في المناطق والمحافظات .
وقد بدئ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلا ذلك كلمة اللجنة المنظمة القاها الدكتور سمير العمران مدير عام التربية والتعليم لتعليم البنات رئيس اللجنة المنظمة رحّب من خلالها بمعالي نائب الوزير فيصل بن معمر ونواب الوزارة لشؤون البنين والبنات و كافة المشاركين والمشاركات في الملتقى متمنيا لهم طيب الإقامة والخروج بجملة من التوصيات الداعمة للعملية التربوية والتعليمية
لافتاً إلى أن المتأمل في مسيرة التعليم في مملكتنا الغالية يدرك يقيناً مدى ما يحظى به التعليم من رعاية واهتمام منذ عهد مؤسس هذا الكيان الشامخ والصرح العظيم المغفور له الملك عبدالعزيز _ طيّب الله ثراه _ ليكملَ مسيرة النجاح وقصة المجد من بعده خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز _ يرحمه الله _ ، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز _ حفظه الله وأيّده _ والذي وضع التعليم في أعلى سلّم الأولويات باعتبار أن بناء الإنسان السعودي واستثماره ، هو الخيار الأمثل ؛ لمواكبة ما وصل إليه العالم من تقدم علمي وتطور معرفي وثقافي .
مؤكداً في الوقت عينه بأن وزارة التربية والتعليم من هذا المنطلق ماضيةٌ وتمضي قُدماً لتحقيق أهداف سياسة التعليم ، واستشراف مرحلة تطويرية تهدف إلى نقلة نوعيّة تتناسب وتطلعات المملكة وطموحاتها ، مؤمنة إيماناً عميقاً بأن مقياس نهضة الأمم وتطورها إنما يكون في بناء جيلٍ واعدٍ واثقٍ بقدراته وإبداعاته ، ليصنع مستقبلَ وطنه ، ويُصمّم خارطة تقدمه وازدهاره .

ثم أعقب ذلك كلمة معالي نائب وزير التربية والتعليم الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر قال فيها :
يسرني أن أنقل لكم في بداية كلمتي تحيات أخي صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم وتمنياته للجميع بالتوفيق ..
وان أرحب بكم في هذا اللقاء السنوي التاسع عشر لقادة العمل التربوي، الذي نعوّلُ عليه كثيرًا في تأطير ملامح العمل التربوي المستقبلي، ويكتسبُ أهميةً كبرىَ بوصفه فرصةً لأخذ القرار الجماعي من منطلق المشاركة في التطلعات ومناقشة الواقع الميداني وتبادل الخبرات والتجارب.
أيها الإخوة والأخوات،
قبلَ أيامٍ زرتُ متحفَ تاريخِ التعليم الذي افتتح مؤخراً، ولفتني الكثيرُ مما شاهدت، فكانت المقتنيات الثمينة والصور والوثائق صورةً عمليةً عن بدايات التعليم في المملكة ووقفت على مبادرات وجهود نراها الآن يسيرةً ومتواضعةً، لكنها كانت عصارةَ فكرِ رجالٍ ونساء آمنوا بأهمية رسالةِ التعليم ونبلها وصنعوا من كتاتيب ومدارس معدودة ومعلمين بتأهيل بدائي وميزانيات قليلة تقدر بالريالات والقروش،إلى النقلة التي نشهدها فيما يزيد على ثلاثين ألف مدرسة من المدارس الحديثة والمشمولة بأفضل التجهيزات، وبث الروح بجهود حوالي نصف مليون معلم ومعلمة مدربين ومسلحين بالمعرفة وبأعلى الشهادات الأكاديمية، وميزانية تعتبر هي الأضخم وبالمليارات كل ذلك تم في أربعةِ أو خمسةِ عقود، كانت سنوات هي في عمر التعليم ومسيرته تعد قليلة لكنها عزيمة الرجال والنساء وصدقهم واستشرافهم لمستقبل أفضل لمجتمعهم ووطنهم.
أيها الإخوة ُوالأخواتُ،
إنَّ هذا الأمرَ دعاني لاستشراف ما سيكون عليه مستقبلُ التعليم ِبإذن الله إذا ما ضاعفنا الجهدَ وتجاوزنا العقباتِ وتركنا خلفنا كلَّ محاولاتِ التثبيط واليأس، متمثلين التوجيهات السديدة التي نتلقاها من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ أيده الله ـ ومن سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ وسمو النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ الذين لم يبخَلوا على التعليم في كل ما من شأنه المساهمة في تقديم تعليم أفضل للمواطن، ولا أدل على ذلك من جملة المشروعات التعليمية التي نشهدها ومنها مشروع "تطوير" ومشروعات المقررات الدراسية على اختلافها.
ومن هنا أقف على ملمح مهم أضعه بين أيديكم وأسأل نفسي واسألوا أنفسكم إذا كان أولئك الرجال النساء الذين بدءوا مسيرة التعليم رغم كل الصعوبات بذلوا وواصلوا الليلَ بالنهار لإيجاد البداية الأولى في رؤيتها الطموحة التي نعيش منجزها لنقل المجتمع إلى نور العلم وتبديد ظلام الجهل حتى تراجعت الأمية أو تكاد تتلاشى بإذن الله، فماذا عسانا أن نُنجز ونحن في عصر توافرتْ فيه كلُّ وسائل النجاح؟
أدعوكم إلى تأمل هذا المعنى .. فإن هذا التأملَ سيقودنا إلى أن نكون في هذه المساحة التي أتيحت لنا لقيادة العمل التربوي ونحن قادرون على أن نحدث الفرق، وأسأل الله أن نكون جميعًا أهلٌ لها ومستعدون للوفاء بمتطلباتها.
أيها الإخوة والأخوات:
بعد إدراكنا لهذه المسؤولية الوطنية والتاريخية الملقاة على عواتقنا جميعًا أدعوكم إلى مراجعة أهدافنا من هذا اللقاء، الذي يُقام اليومَ ليس لمناقشةِ قضايا إجرائية ضمن مهامكم اليومية.. فلقد فوض كل منكم بصلاحيات تدفعه إلى الإنجاز؛ وإنما يأتي هذا اللقاء لرسمِ التوجهات ومتابعة المشروعات ومعالجة المعوقات .. بما يسهم في رفع نوعية التعليم العام وجودته ويسعى إلى تقليل الهدر في التعليم العام وخفض تكاليفه؛ وبالمحافظة على الجودة والنوعية وفقًا لأبرز الأسس والمنطلقات للمرحلة المستقبلية والتي ألخصها فيما يلي:
اعتبارُ التعليم العام ثروةَ الوطن الأولى والأداةَ الرئيسية لتطوير جميع مناحي الحياة لدعم اللحاق بالدول المتقدمة والتحول إلى مجتمع المعرفة.
الإيمان بأن رفع جودةِ التعليم العام سيزيد الناتج المحلي الإجمالي.
المعلمُ هو أساسُ العملية التعليمية والتربوية؛ فلابد من تخصيص نسبة كبيرة من جهود تطوير التعليم العام للمعلم من حيث(إعداده، واختياره، وتدريبه، وتحفيزه وتقييمه، وزيادة ولائه وانتمائه للمهنة).
المدرسةُ هي المنطلق الأول للتطوير كما هو توجه سمو الوزير بأن الوزارة هي المدرسة، والطالب هو محور العملية التعليمية ولا بد من الاهتمامِ بتحصيله العلمي، وصحته، وسلامة سلوكه، وصقل شخصيته، وتطوير مهاراته، ورعاية إبداعه.
إعادةُ هيكلة قطاع التعليم العام من خلال منظومة تكاملية يتضح فيها الدورُ التشريعي، والتخطيطي، والرقابي والتنظيمي، والتنفيذي.
نريدُ أن نقف على تطبيق المشروعات وأن نقوِّمَ فاعليتها، من خلال استقصاء رأي الميدان ودراسة الإمكانات المتاحة والتعرف على ما يمكن استثماره منها، إننا نهدف لمناقشة وافية لأي قرار صدر أو سيصدر بهدف التحضير له بشكل كامل وإعداد القرارات ذات الأولوية لتجد طريقها للتنفيذ الناجح، وسترون بأنفسكم الجهود التي بذلت لتفعيل قرارات لقائنا السابق في مكة المكرمة، وهو ما يدعونا لتدارس الموضوعات المطروحة على جدول أعمالنا بعد أن استوفت الدراسة في اللقاءات والاجتماعات على مستويات مختلفة لتصلكم هنا لاتخاذ القرار.
أيها الإخوةُ والأخواتُ،
سنشاركُ بإذن الله خلال أيام عملنا، وكما هو مدوَّن لديكم في برنامج العمل، لمناقشة عدد من المشروعات القائمة وتلك التي سيجري تنفيذها، وكلي أملٌ في أن تكون هذه الجلسات فرصة ليتعرف الجميع على الخطط الاستراتيجية والتوجهات التنظيمية والتربوية التي رسمتها الوزارة على المستويين القريب والبعيد.
إننا متفائلون وبعون الله أن تحدث هذه البرامج والمشروعات والمبادرات الجديدة والتي على رأسها مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم "تطوير" الذي يعتبر مشروعا استراتيجياً سيقدم لنا خلاصات عن أهم المنجزات التي تحققت حتى الآن نقلات نوعية في العملية التعليمية سواء فيما كان متصلاً منها بالتعليم كالمشروعِ الشاملِ لتطوير المناهج ومشروعِ تطوير الرياضيات والعلوم الطبيعية ونظام المقررات، وهي مشروعاتٌ نعوِّلُ عليها كثيرًا، وكذلك ما هو متصلُ بتطوير أنظمة العمل كبرنامج فارس وتوحيد إجراءات العمل الإداري في جميع مناطق المملكة ومحافظاتها؛ وصولاً إلى مبادرة تقويم التعليم العام وتنظيم التعليم الأهلي؛ وكذلك مبادرة تعزيز مشاركة القطاع الخاص في التعليم العام؛ ورفع مستوى الأداء والجودة للمعلمين والمعلمات ومَنْ في حكمهم؛ و العمل على التوسع في رياض الأطفال؛ والعمل باتجاه تفعيل مبادرة المدارس الصغيرة.
وأؤكد على أهمية موضوع بدء العام الدراسي القادم وأن ينال عنايتكم الشديدة؛ في إطار التحضير المبكر ومراجعة الإجراءات التي اتخذت في العام السابق لتفعيل الناجح منها وتجاوز أي عقبات حدثت لتلافي القصور ولكي يبدأ العام الدراسي بشكل يرضي تطلعاتنا ومسؤولياتنا أمام المجتمع التربوي والتعليمي.
إن الموضوعات التي ستناقش في هذا اللقاء تؤكد أننا بإذن الله نسير على الدرب لموصلة تطلعاتنا لتطوير التعليم وإنجاز الأهداف والغايات العليا التي ُكلِّفنا بها، مستشعرين أن ذلك متوقف على العزيمة الصادقة والإخلاص وتحمل المسؤولية، والعمل بإيجابية وقبول مختلف الآراء، وعلينا أن نستثمر إمكاناتنا ونعزز فرصنا في النجاح بالإيمان بأهدافنا والسعي لترجمتها إلى أفعال قدر المستطاع، وأتمنى منكم جميعا، كل في موقعه، أن تفعلوا المبادرات وتقدموا الإنجازات، وستجدون على الدوام من سمو الوزير ومسؤولي الوزارة كل الدعم.
بعدها أشارت معالي نائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنات في كلمة مقتضبة رحبّت فيها بالحضور وتمنت ان يخرج اللقاء بجملة من التوصيات الداعمة للعملية التربوية والتعليمية .
من جانبه عبّر معالي الدكتور خالد السبتي عن سعادته في هذا اللقاء وتطلعاته أن يحقق اللقاء في مجمله جلسات جدول أعماله الأهداف المرجوة وبما ينسجم مع التوقعات التي يعقدها التربويون على هذا اللقاء والمشاركين فيه .
بعد ذلك بدأت وقائع الجلسات حيث ناقشت الجلسة الاولى من خلال ورشتين الأولى منها للمشروع الشامل للمناهج ورأس الجلسة الدكتور سعد بن سعود الفهيد وكيل الشؤون المدرسية والآخرى مشروع العلوم والرياضيات رأسها الدكتور محمد بن منصور العمران وكيل التعليم للبنات
فيما كانت الجلسة الثانية تناقش في ورشتين عددا من الموضوعات هي تطوير حساب الإحتياج للمعلمين والمعلمات , وتطوير المقاصف المدرسية , ودور وكالة المباني وإدارات التعليم في عقود إنشاء المباني وتطوير مستوى الصيانة في المدارس ورأس الورشة الأولى الدكتور نايف بن هشال الرومي وكيل الوزارة للتخطيط والتطوير فيما رأس الورشة الثانية الدكتور جارالله بن صالح الغامدي المشرف العام على تقنية المعلومات .





سعادة مدير التربية والتعليم بمحافظة القريات في اللقاء
تم إضافته يوم الإثنين 07/06/2010 م - الموافق 25-6-1431 هـ الساعة 11:47 صباحاً
شوهد 652 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.94/10 (467 صوت)


قواعد معارف

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.qedu.gov.sa - All rights reserved
تطوير وإدارة تقنية المعلومات
 
الصور | المقالات | الأخبار | خدمات الإكترونية | ملفات وبرامج | اعلن معنا | الرئيسية
المرشد | المدير | المدرسة | المنتديات التعليمية | الطالب | الموظف | المعلم