<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 24 May 2012 05:40:29 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qedu.gov.sa/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ إدارة التربية والتعليم بمحافظة القريات | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.qedu.gov.sa/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - qedu.gov.sa</copyright>
    <pubDate>Wed, 23 May 2012 22:40:29 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 23 May 2012 22:40:29 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ المنتدى الوطني للتعليم للجميع  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

المنتدى الوطني للتعليم للجميع 



استجابة للاتفاقيات والإعلانات الدوليةفقد صدر القرار الوزاري رقم 291013 وتاريخ 18/10/1422هـ بإنشاء المنتدى الوطني للتعليم للجميع ، في وزارة التربية والتعليم وبمشاركة القطاعات المعنية بالتعليم



 فكرة المنتدى :



استجابة للاتفاقيات والإعلانات الدولية وانطلاقا من توصيات مؤتمرجومتيان 1990م التي أعلنت عن الانطلاقة الحقيقية للإعلان العالمي للتعليم للجميع ، وبناء على التزام المملكة بتوصيــات مؤتمر داكـــار 2000م التي نصت على إنشاء منتــــدى وطني للتعلـــيم للجميع ، وتفاعلا مع التغيرات العالمية السريعة والتقدمالتقني والمعلوماتي  المتسارع ، ولتحقيق غاية الدولة في توفير تعليم متميز للجميع فقد صدر القرار الوزاري رقم 291013 وتاريخ 18/10/1422هـ بإنشاء المنتدى الوطني للتعليم للجميع ، في وزارة التربية والتعليم وبمشاركة القطاعات المعنية بالتعليم للجميع داخل الوزارة وخارجها من مؤسسات المجتمع المدني بقطاعيها العام والخاص .

ويمثل المنتدى الوطني للتعليم للجميع الذي التزمت بإنشائه المملكة العربيةالسعودية ــ كما هو حال بقية الدول التي وافقت على توصيات مؤتمر داكار ــ خطوة إستراتيجية نحو العمل الجاد والمنظم لتوفير تعليم جيد ومتاح للجميع ، كما أنه آلية مناسبة لتحسين كفاءة النظام التعليمي وزيادة مخرجاته بشكل يساعد على تحقيق الأهدافالمرسومة في الوقت المحدد .



مفهوم التعليم للجميع :



يقصـــد بمفهــوم التعلـــيم للجميـــع توفير التعليم الأســاسي لمن هم في سن التعلــيم لهذه المرحلة، ويضم جميع الفئات التي أقرها الإعلان العالمي حول التعليم للجميع بتايلند عــام1990م و أقـــرت من قبــل المــؤتمـــر العـــالمـــي للتعليــم للجميــع في السنــغال عام2000م وهي ( الطفولة المبكرة ، التعليم الأساسي ، تعليم الكبار ،تعليم المحرومين ) ويقوم على التوجيهات الآتية : 
ــ تحقيق فرص متكافئة للتعليممن خلال توسيع دائ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qedu.gov.sa/articles-action-show-id-83.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 May 2011 23:26:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فليكتب التاريخ بصحيفة المجد " شكرًا أبا متعب " ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
فليكتب التاريخ بصحيفة المجد " شكرًا أبا متعب "


يوم الجمعة الثالث عشر من شهر ربيع الآخر من عام اثنين وثلاثين وأربع مئة وألف من الهجرة النبوية  كان يومًا تاريخيًا  يوم الخير والعطاء ، والحب والوفاء ، تجسد فيه اللحمة الصادقة بين القائد وشعبه ، بين الحاكم وشعبه ؛ فالحاكم القائد خادم الحرمين الشريفين حكم شعبه فعدل ، وملك الوطن فأفضل ، وبيده الكريمة أعطى وأجزل ، وبنظرته المستقبلية أكد ودعَم ، ولحاجة المواطنين أوصى وأمر ما يساعد على رغد العيش وهناءته ، صدق الملك العادل الصالح المصلح مع ربه في السر ، وأوثقها بالعلانية ، فكان حديثه – حفظه الله – بلسمًا على الشعب الوفي ، وسيفاً قاطعًا على مثيري الفتن والحاقدين ، فاجتمعت حكمة القائد وحزمه ، تتبع حاجة الوطن والمواطن فأغدق عليهما بالخيرات والبركات ، وتنبه لأعداء البلاد والعباد فأخرسهم ، وأضرم النار في قلوبهم وأكبادهم ، وليس بمستغربة تلك الحكمة والحكم بها واتخاذ الإجراءات من خلالها ، فقد كانت المملكة العربية السعودية بقيادة الملك العادل خادم الحرمين الشريفين منارًا ومنبراً يقتبس منه ويستفاد من إجراءاته من خلال التعامل مع الإرهاب والقضاء عليه ، وكان يوم الجمعة  الماضي ملحمة تاريخية لتعزيز الانتماء وتأكيد الولاء ، وتوثيق العلاقة بين القائد والشعب ، ومعركة أصابت الأعداء بمقتل ، مع زيادة الخير لبلد الخير ومواطنيه من قائد الخير ، لتصبح دروسًا تستقى ، وفوائد تنتقى من كلمته الخالدة ، وأوامره السامية الكريمة المتنوعة ، خصَت المواطن بالنفع ، ومجالات التنمية المختلفة ، وأرست دعائم الرفاه لجميع المواطنين من شمال البلاد لجنوبها ، وشملت غربها لشرقها ، فكانت استجابة الشعب بحال وقعها وبلسان واحد من قلب صادق " شكرًا أبا متعب " ، قيلت لأنها كلمات نبعت من القلب ، فسكنت في القلوب ، وكان – حفظه الله – مع القادر والعاجز ، والعامل وغيره ، والقريب والبعيد ، أنالت الجميع دون استثناء ، أكثر مما في النفوس ، حتى أوث ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qedu.gov.sa/articles-action-show-id-82.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Mar 2011 14:41:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حق لأرض الوطن وأهلها أن تفرح وتسعد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




حق لأرض الوطن وأهلها أن تفرح وتسعد



تباشير الفرح تعم المجتمع السعودي ، وأرض وطن الخير تزهو طربة مستبشرة بقدوم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود (سلطان الخير) إلى أرض المملكة العربية السعودية الذي يأتي معه الخير دائماً ، وحق لأرض الوطن وأهلها أن تفرح وتسعد وتطرب لقدومه ، فسوف يشرق عليها نور سلطان القلوب ذو الأيادي البيضاء ؛ لنعيش أفراحاً تعبر عن صادق محبتنا وولاءنا الذي نكنه جميعاً لقيادتنا حفظهم الله ، ولتكتمل أواصر المحبة والالتحام بين القيادة والشعب ، فالقلوب شغوفة بلقاء أميرها الغالي أدام الله له الصحة والعافية ، والأعين متلهفة لرؤية قرتها ونورها عائداً سالماً غانماً ، ومملكة العطاء والنماء والازدهار تتيمن مستفتحة ، وتطمئن راضية مرضية ترتدي أحلى حللها ، وتلبس أبهى زينتها لقدومه ، كيف لا ؟ وهو عضيد قائد هذه المسيرة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وأيده ، وولي عهده ، والحاضر معنا والمعتلي سويداء قلوبنا ، والمتواصل في متابعته وأعماله التي لا تنقطع ، فقد تابع وساند وأفضل وجاد وأحسن وأعان وأنعم وتفقد وتعهد وبذل وكل ذلك مشاهد ومعلوم للجميع ، ولمَ لا يكون وهو الذي يزرع الخير في أرض الخير ولأهلها ، ليحصد الأجر من خالقها وربها ، سائرًا على مذاهب الكرام التي غرس غراسها مؤسس هذه البلاد وموحدها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ، فمن مثلهم واظب على كسب المجد وتبوأ من الفضائل ذراها ؟ فلو كان أناس من الذهب المصفى لكانوه ، ولو كان أحد من الضياء الدائم لأصبحوه ، أدام الله على قيادتنا عزها وسؤددها ، فمرحباً بالأمير ابن الإمام التي تتعلق مصالحنا بعد الله بهم وخيراتنا متعلقة من جهتهم ، ومسرتنا ملحوظة بتدبيرهم، ورفاهيتنا تحققت بحسن نظرتهم وشائع رحمتهم وعنايتهم للجميع، فما قدموه ويقدمونه عمل صالح دائم لهذا الجيل وللأجيال المتتابعة مستقبلاً، فعمل من قبلهم متواصل ، وأجر دائم من الله ، ودعاء وولاء صادق من أبناء الوطن الأوفي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qedu.gov.sa/articles-action-show-id-81.htm</link>
      <pubDate>Thu, 10 Dec 2009 08:12:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وقفات مع عودة المدارس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

وقفات مع عودة المدارس


الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان مالم يعلم، أحمده تعالى وأشكره على مايسر وأنعم، وأشهد ألا إله إلا لله وحده لا شريك له, ذو الفضل والنعم, أرسل رسوله بالهدى ودين الحق وألزم. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله غفر الله له ما تأخر من ذنبه وما تقدم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع سبيله بإحسان إلى يوم الدين أما بعد ، فاتقوا الله عباد الله : ( وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (البقرة:281) 
منظرٌ جميلٌ ومشهدٌ زاهي أن ترى فتىً غضاً طرياً في أحسنِ حلةٍ، وأبهى طلعةٍ ينؤ بحمل حقيبته، متأبطاً كتبه, متوجهاً إلى محضن التربية ومنهل العلم ومنبع الثقافة ومأرز الدين والخير .. 
إنه مشهدُ الآلاف تتجه زرافاتٍ ووحداناً إلى المدارسِ والمعاهدِ والجامعاتِ، إنه منظرٌ يسرُ الناظرَ لمجدِ أمتهِ , الطموحَ لعزِ دينه ومجتمعه،عند ما يرى العلمَ يسري في دماء شبابِ الأمةِ, والجهلَ يتضعضعُ أمامَ نورِ العلمِ، والأميةَ تتراجعُ أمامَ إشراقةِ الفكرِ، إنه منظر في طريقٍ لا يؤدي في النهاية إلا للعزِ والرفعةِ وتأمينِ العيشِ وهل أمةٌ سادت بغيرِ التعلمِ، وأعلى من ذلكَ وأجل: " من سلكَ طريقاً يلتمسُ فيه علماً سهلَ اللهُ به طريقاً إلى الجنةِ " رواه مسلم. 
وفي هذه الأيام نعيشُ فورةً عارمةً، واستنفاراً للطاقاتِ والجهودِ، استنفاراً في البيوت والأسواق لتأمين مستلزمات الدراسة وتسجيل الأبناء وتهيأتهم لخوض معترك العام الدراسي.. 
ولنا مع عودةِ الطلابِ عودةٌ ومع بدايةِ العامِ الدراسيِ وقفةٌ... 

وأول هذه الوقفات: دور الآباء والأولياء: 
فما هو دورك أيها الأب؟ إننا بحاجة إلى أبٍ يعي ويفقه متطلبات الشباب وحقوق البنوة على الأبوة ؟! إن بعض الآباء يعتقد أن دوره لا يتعدى شراءَ الكراريس والأقلام وتسجيل الأبناء, ويقول أنا انتهى دوري عند هذا الحد فأحسنُ اللباس ألبسته، وأحسنُ المد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qedu.gov.sa/articles-action-show-id-79.htm</link>
      <pubDate>Fri, 09 Oct 2009 18:06:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وطن المجد والشموخ يزهو بذكرى التوحيد التاسعة والسبعين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
وطن المجد والشموخ يزهو بذكرى التوحيد التاسعة والسبعين
«دولة المؤسسات والمعلوماتية» ماضية في تحديث الأنظمة وبناء الانسان المؤهل في جميع المجالات



تحتفي المملكة اليوم الأربعاء بالذكرى التاسعة والسبعين لليوم الوطني المجيد، الذي يوافق الثالث والعشرين من شهر سبتمبر الحالي. 

فقد أعلن المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - في التاسع عشر من جمادى الأولى لعام 1351ه توحيد هذه البلد الطاهر بعد جهاد تواصل (32) عاماً، أرسى خلاله قواعد هذا البنيان على هدي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، سائراً بذلك على نهج أسلافه من آل سعود، ومحققاً هدفه النبيل، ليستمر أبناء المؤسس من بعده في السير على هذا النهج حتى عهد الخير، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - الذي قاد المملكة إلى تجاوز التحديات الدولية والأمنية والاقتصادية، وشهد الوطن في عهده كثيراً من المنجزات والنماء والازدهار في شتى المجالات، أحدثها وأضخمها طموحا افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بثول في ذكرى هذا اليوم العزيز. 

وتحل الذكرى التاسعة والسبعون ليوم الوطن مشرقة كل عام مناسبة وطنية، يقف فيها أبناء المملكة باعتزاز وتقدير ووقفة تأمل وأعجاب لهذا الكيان الشامخ، الذي استطاع التغلب على التحديات بفضل الله اولاً، ثم بالإيمان القوي وصدق التوجه والوحدة الوطنية، التي تترسخ في ظل تحكيم شرع الله والعدل في كل مناحي الحياة. 

ويتسم عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بسمات حضارية رائدة جسدت ما اتصف به من صفات متميزة، أبرزها تفانيه في خدمة وطنه ومواطنيه في كل شأن وفى كل بقعة داخل الوطن، إلى جانب حرصه الدائم على سن الأنظمة وبناء دولة المؤسسات والمعلوماتية في شتى المجالات مع توسع في التطبيقات، وصدرت أوامر ملكية سامية تتضمن حلولاً تنموية فاعلة لمواجهة هذا التوسع في تنظيم يوصل بإذن الله إلى أفضل أداء. 

وشهدت المملكة منذ مبايعة الملك عبدالله بن عب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qedu.gov.sa/articles-action-show-id-78.htm</link>
      <pubDate>Wed, 23 Sep 2009 06:06:58 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
