<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 24 May 2012 05:49:45 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qedu.gov.sa/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ إدارة التربية والتعليم بمحافظة القريات | كلمات للوطن ]]></title>
    <link>http://www.qedu.gov.sa/articles-action-listarticles-id-5.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - qedu.gov.sa</copyright>
    <pubDate>Wed, 23 May 2012 22:49:45 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 20 Mar 2011 14:41:32 +0300</lastBuildDate>
    <category>كلمات للوطن</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ فليكتب التاريخ بصحيفة المجد " شكرًا أبا متعب " ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
فليكتب التاريخ بصحيفة المجد " شكرًا أبا متعب "


يوم الجمعة الثالث عشر من شهر ربيع الآخر من عام اثنين وثلاثين وأربع مئة وألف من الهجرة النبوية  كان يومًا تاريخيًا  يوم الخير والعطاء ، والحب والوفاء ، تجسد فيه اللحمة الصادقة بين القائد وشعبه ، بين الحاكم وشعبه ؛ فالحاكم القائد خادم الحرمين الشريفين حكم شعبه فعدل ، وملك الوطن فأفضل ، وبيده الكريمة أعطى وأجزل ، وبنظرته المستقبلية أكد ودعَم ، ولحاجة المواطنين أوصى وأمر ما يساعد على رغد العيش وهناءته ، صدق الملك العادل الصالح المصلح مع ربه في السر ، وأوثقها بالعلانية ، فكان حديثه – حفظه الله – بلسمًا على الشعب الوفي ، وسيفاً قاطعًا على مثيري الفتن والحاقدين ، فاجتمعت حكمة القائد وحزمه ، تتبع حاجة الوطن والمواطن فأغدق عليهما بالخيرات والبركات ، وتنبه لأعداء البلاد والعباد فأخرسهم ، وأضرم النار في قلوبهم وأكبادهم ، وليس بمستغربة تلك الحكمة والحكم بها واتخاذ الإجراءات من خلالها ، فقد كانت المملكة العربية السعودية بقيادة الملك العادل خادم الحرمين الشريفين منارًا ومنبراً يقتبس منه ويستفاد من إجراءاته من خلال التعامل مع الإرهاب والقضاء عليه ، وكان يوم الجمعة  الماضي ملحمة تاريخية لتعزيز الانتماء وتأكيد الولاء ، وتوثيق العلاقة بين القائد والشعب ، ومعركة أصابت الأعداء بمقتل ، مع زيادة الخير لبلد الخير ومواطنيه من قائد الخير ، لتصبح دروسًا تستقى ، وفوائد تنتقى من كلمته الخالدة ، وأوامره السامية الكريمة المتنوعة ، خصَت المواطن بالنفع ، ومجالات التنمية المختلفة ، وأرست دعائم الرفاه لجميع المواطنين من شمال البلاد لجنوبها ، وشملت غربها لشرقها ، فكانت استجابة الشعب بحال وقعها وبلسان واحد من قلب صادق " شكرًا أبا متعب " ، قيلت لأنها كلمات نبعت من القلب ، فسكنت في القلوب ، وكان – حفظه الله – مع القادر والعاجز ، والعامل وغيره ، والقريب والبعيد ، أنالت الجميع دون استثناء ، أكثر مما في النفوس ، حتى أوث ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qedu.gov.sa/articles-action-show-id-82.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Mar 2011 14:41:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حق لأرض الوطن وأهلها أن تفرح وتسعد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




حق لأرض الوطن وأهلها أن تفرح وتسعد



تباشير الفرح تعم المجتمع السعودي ، وأرض وطن الخير تزهو طربة مستبشرة بقدوم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود (سلطان الخير) إلى أرض المملكة العربية السعودية الذي يأتي معه الخير دائماً ، وحق لأرض الوطن وأهلها أن تفرح وتسعد وتطرب لقدومه ، فسوف يشرق عليها نور سلطان القلوب ذو الأيادي البيضاء ؛ لنعيش أفراحاً تعبر عن صادق محبتنا وولاءنا الذي نكنه جميعاً لقيادتنا حفظهم الله ، ولتكتمل أواصر المحبة والالتحام بين القيادة والشعب ، فالقلوب شغوفة بلقاء أميرها الغالي أدام الله له الصحة والعافية ، والأعين متلهفة لرؤية قرتها ونورها عائداً سالماً غانماً ، ومملكة العطاء والنماء والازدهار تتيمن مستفتحة ، وتطمئن راضية مرضية ترتدي أحلى حللها ، وتلبس أبهى زينتها لقدومه ، كيف لا ؟ وهو عضيد قائد هذه المسيرة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وأيده ، وولي عهده ، والحاضر معنا والمعتلي سويداء قلوبنا ، والمتواصل في متابعته وأعماله التي لا تنقطع ، فقد تابع وساند وأفضل وجاد وأحسن وأعان وأنعم وتفقد وتعهد وبذل وكل ذلك مشاهد ومعلوم للجميع ، ولمَ لا يكون وهو الذي يزرع الخير في أرض الخير ولأهلها ، ليحصد الأجر من خالقها وربها ، سائرًا على مذاهب الكرام التي غرس غراسها مؤسس هذه البلاد وموحدها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ، فمن مثلهم واظب على كسب المجد وتبوأ من الفضائل ذراها ؟ فلو كان أناس من الذهب المصفى لكانوه ، ولو كان أحد من الضياء الدائم لأصبحوه ، أدام الله على قيادتنا عزها وسؤددها ، فمرحباً بالأمير ابن الإمام التي تتعلق مصالحنا بعد الله بهم وخيراتنا متعلقة من جهتهم ، ومسرتنا ملحوظة بتدبيرهم، ورفاهيتنا تحققت بحسن نظرتهم وشائع رحمتهم وعنايتهم للجميع، فما قدموه ويقدمونه عمل صالح دائم لهذا الجيل وللأجيال المتتابعة مستقبلاً، فعمل من قبلهم متواصل ، وأجر دائم من الله ، ودعاء وولاء صادق من أبناء الوطن الأوفي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qedu.gov.sa/articles-action-show-id-81.htm</link>
      <pubDate>Thu, 10 Dec 2009 08:12:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لنرسخها في أذهان الناشئة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
لنرسخها في أذهان الناشئة





في كل عام تحتفل البلاد حكومةً وشعباً بذكرى التلاحم... بذكرى خلّدها الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- عندما جمع ذلك الشتات في جزيرة العرب، بعد أن استشراها القتل... السرقة... الترويع... الخوف... الجهل... المرض... وعاش أهلها في ظلام... .افتقدوا الأمن الذي يريح الإنسان... ويفتح أمامه البناء... والتطور...
لقد أكرم الله عبدالعزيز بهذه الهبة الربانية... فجمع بين يديه قبائل متناحرة... وبلدانا متناثرة... فأراح الناس من الخوف والجوع والمرض وساروا يتنقلون من مكان لآخر في دعة وأمان... وزاد التواصل بين الناس ولانوا واستكانوا... وبدأ البناء لدولة حديثة تأخذ من التقنيات المتطورة وما يواكب شريعتها وعاداتها وتقاليدها الخالدة...
إن المتابع لنهضة هذه البلاد المباركة ليقف مندهشاً أمام تلك القفزات السريعة والكبيرة للحاق بركب التطوسر الذي واكب مجالات البناء والصحة والأمن والجيش والتعليم وغيرها من المجالات الأخرى بحكمة واتزان وبما يجعل المواطن متداخلاً مع الحضارات التي تحيط به وهو في نشوة أن يحقق هذا التقدم الذي كان يوماً ما حلماً بل شيئا لم يكن... إن تماسك الأيدي حكومة وشعباً ورفعها عالياً وهي تحمل أدوات البناء في عز وشموخ هو الذي أوصل هذه البلاد إلى مصاف الدول المتقدمة ولا يغيب عن الناظر والسامع أن المملكة العربية السعودية عندما افإ الله عليها من خيرات الأرض وبركات السماء في أن تولي الحرمين الشريفين رعاية خاصة فتقيم بهما أكبر مشروعين على وجه الأرض لعمارة المسجد الحرام والمسجد النبوي وذلك لراحة المصلين والمعتمرين والزوار خاصة بعد زيادة أعداد الحجاج في كل عام...
هذا وقد امتد خير هذه البلاد إلى دول العالم الإسلامي فأرسلت الجمعيات الخيرية التي تبني المساجد والمدارس وتحفر الآبار وتطعم الجياع وتكس العراة... وتدافع عن الإسلام... في كل محفل وكل تجمع... تبتغي من الله الأجر والثواب... وأن تظل راية الإسلام عالية في كل صقع من  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qedu.gov.sa/articles-action-show-id-23.htm</link>
      <pubDate>Tue, 25 Sep 2007 02:02:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إضاءة فريدة .. وذكرى خالدة كلمة الدكتور مرزوق الخنجر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
إضاءة فريدة .. وذكرى خالدة




نحتفل كل عام بيومنا الوطني الأول من الميزان والذي يصادف هذا العام يوم الأحد الحادي عشر من هذا الشهر الكريم والذي يوافق الثالث والعشرين من سبتمبر (أيلول) 2007م وهذه المصادفة وهي حلوله في يوم رمضاني مبارك جعلتنا نعطيه الأهمية التي يستحقها.
وما تقوم به وزارة التربيــة والتعليم ممثلــه بإدارات التربية والتعليم
 ( بنين –بنات) من مظاهر احتفاليه ما هو إلا تأكيد لجميع أبنائنا وبناتنا الطلبة على أهمية هذا اليوم في حياتهم.
ومن منطلق توجيهات معالي الوزير وسمو ومعالي النائبين فقد تم تخصيص هذا الموقع لهذه الذكرى الغالية على قلب كل مواطن ومواطنة.
إن احتفالاتنا بهذا اليوم ليست لمجرد الاحتفال بل لاستحضار الدروس المستفادة من الجهد الذي بذله المؤسس طيب الله ثراه وأبائنا المخلصون لتوحيد هذه البلاد.
أن اليوم الوطني ليس هو نهاية الطريق بل البداية فعلينا أن نسير على نهج مؤسس هذه البلاد وأن يكون العمل الجاد المدعوم بالمثابرة والمعزز بالصدق والمغلف بالإخلاص مفتاحنا للتطور والرقي لنكون في مقدمة الأمم واضعين في نصب أعيننا تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
نسأل الله أن يديم على هذه البلاد عقيدتها ورخاءها وأمنها وأن يحفظ لنا مليكنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين سلطان بن عبد العزيز وأميرنا الشاب فهد بن بدر الداعم الأول للتعليم بهذه المنطقة.



أخوكم
الدكتور / مرزوق بن ملفي الخنجر
مدير التربية والتعليم بمحافظة القريات
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qedu.gov.sa/articles-action-show-id-22.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Sep 2007 20:19:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تاريخنا المجيد كلمة الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تاريخنا المجيد 




يأتي الأول من الميزان في كل عام ليروي لنا من جديد قصة الكفاح الطويلة التي خاضها مؤسس هذه البلاد جلالة المغفور له بإذن الله الملك العظيم عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه.. 
إن هذا اليوم هو بحد ذاته رواية من روايات المجد التاريخية التي فرضت نفسها على مرّ السنين وباتت مضرب الأمثال في العزيمة والقوّة والكفاح من أجل تحقيق الهدف العظيم ألا وهو تأسيس بلادٍ تتخذ من كتاب الله جل وعلا منهجاً ودستوراً، وتستنير بنور الله في كل أمورها.. 
إن ذكرى اليوم الوطني بقدر ما تذكرنا بتاريخنا المجيد، فإنها كذلك تجبرنا على أن نرفع للمولى القدير أكفّ الشكر والعرفان على حاضرٍ لانزال نعيشه بنعيم شامل وأمانٍ وافر.. وهذا بالتأكيد لن يتأتّى لأي دولة في الدنيا إلا إذا كانت مؤسسة على أساس متين لا يمكن للأيام أن تهدم بنيانه، بل إنه يظل صامداً متماسكاً إلى هذا اليوم ولله الحمد والمنّة.. 
كما لا يفوتني أن أذكر أن هناك وقفة مهمة يجب أن نتفق عليها جميعاً وهي تلك التي توجه أنظارنا إلى المستقبل!.. 
المستقبل الذي لن يكون كما نريد إلا إذا تواصلت قلوبنا وسواعدنا على ماهي عليه من الوفاء والعمل والعطاء، لنكون جميعاً مساهمين في رفعة بلادنا واستمرار نمائها.. 
إنني حين أتحدث عن اليوم الوطني بمزيد من مشاعر الفرح والفخر؛ لأتذكر سيرة ملوك بلادنا الغالية وكيف حملوا راية التشييد واحداً تلو الآخر، فأدّوا رسالتهم على الوجه الذي يرضي ربهم ويرضي شعبهم الوفي الكريم، إلى أن وصلنا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي شهدت بلادنا في عهده مزيداً من الازدهار، وعمّ العطاء الداخل والخارج، وتعدّى ذلك إلى أن أصبح للملكة دورها الاستراتيجي المهم على مستوى الأحداث الإقليمية والعالمية، فلا تكاد تجد مناسبة دولية أو حدثاً عالمياً إلا وترى الأنظار تتجه صوب السعودية وتنتظر مبادراتها الرائعة التي كثيراً ما تسهم في تحقيق السلام والع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qedu.gov.sa/articles-action-show-id-21.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Sep 2007 20:13:50 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
