حمود الخيال
25-05-2010, 11:12 AM
العوامل المؤثرة على السرعة والفهم القرائي
تعددت العوامل التي تؤثر على معدل القراءة سرعة وبطئاً، وعلى الفهم زيادة ونقص، وهي تنحصر في المحاور التالية:
عوامل تسبب زيادة سرعة القراءة
عوامل تسبب بطء في القراءة
العوامل التي تؤثر على السرعة والفهم القرائي معاً
أولا ـ العوامل التي تسبب زيادة سرعة القراءة:
1ـ توفر الحصيلة اللغوية الكافية التي تعين القارئ على فهم شامل وسريع للمادة المقروءة.
2- فحص العين للتأكد من سلامتها وخلوها من أي ضعف بصفة مستمرة حيث إن ضعف الرؤية يؤثر تأثيرا سلبيا على السرعة في القراءة
3- التركيز على مفتاح الكلمات والأفكار الرئيسية
4- محاولة توسيع مدى العين بمعنى قراءة جمل وليس كلمات
5- ضبط معد القراءة حسب الغرض من القراءة وصعوبة المادة بمعنى امتلاك المرونة في القراءة
6-امتلأ القارئ لغة داخلية وهي نوع من الوعي الفكر الذي لا يكو مرتبطاً باللسان أو الفم أو عضلات الأحبال الصوتية، حيث إن هذه اللغة وهذا الوعي يمنح صاحبه سرعة أكثر وطلاقة أكبر
7ـ تحديد الهدف من القراءة قبل البدء فيها، حيث تتحدد السرعة حسب الهدف من القراءة.
ثانياً ـ العوامل التي تسبب بطء القراءة:
1- الحيز الادراكي المحدود أو قراءة كلمة كلمة
2- البطء في تعريف الكلمات والاستجابة مع المادة
3- النطق بالكلمات داخل الرأس أي التلفظ غير المرئي وهو يكبح سرعة القراءة
4- حركات العين خاطئة أثناء القراءة أو ما يسمى بالارتداد للخلف أو وقوفها المتكرر عند الكلمات
5- قراءة جميع الموضوعات بنفس الأسلوب وبسرعة واحدة
6- العادات السيئة في الانتباه والتركيز بمعنى الغفلة أثناء القراءة
7- قلة ممارسة القراءة التدريب على السرعة فيها لذا يوصى هنا بالممارسة اليومية للقراءة
8- الخوف من عدم الفهم أو فقدان شئ مما يقرأ
9- التقييم الخاطئ للأجزاء المهمة
10- بذل الجهد في تذكر كل شئ في المادة المقروءة بدلا من تذكر المهم فقط
11- الرغبة أو فقدان الرغبة في تحسين المستوى يؤثر على معدل القراءة أما سلبيا أو إيجابيا
12- الرغبة أو عدم الرغبة في تجربة آليات جديدة خاصة بالتطوير والتحديث
13- أيضا من العوامل التي تؤثر على مدى اكتساب الطلاب مهارة السرعة في القراءة هي أن المدرسين ـ أنفسهمـ يطلبون من تلاميذهم القراءة الصامتة ولا يحددون له وقتا للقراءة ويتركون تحديد الوقت للتلاميذ أو يكتفون بسؤال التلاميذ: هل انتهيتم من القراءة مما يضيع وقتا كبيرا ولا يساعد على تنمية مهارة السرعة في القراءة لديهم.
ثالثا العوامل التي تؤثر على السرعة والفهم القرائي معاً:
(1) حركة العين :
نظراً لأهمية حركات العين في القراءة ، ودلالة ذلك على العمليات العقلية في أثنائها ، فقد أجريت البحوث حولها منذ أوائل القرن العشرين ، وفيها استخدام العلماء في أبحاثهم جملة من الطرق وصلت إلى الذروة في تحسينها ، بالوصول إلى التصوير الفوتوغرافي ، وكانوا من قبل ذلك يمارسون جملة من الطرق البدائية ، كمراقبة حركة العين من خلال ثقب في الورقة ، ولكن الوصول إلى هذه الطريقة ضبط هذه العملية تماماً.
ولقد أجريت العديد من الدراسات حول التحقق من تأثير حركة العين على معدل السرعة في القراءة ومستوى الفهم ، ومن هذه الدراسات دراسة فلتشر Fletcher (1993) التي أجراها على مجموعتين من المراهقين ، مجموعة تعاني من صعوبات في القراءة ، والأخرى لا تعاني من الدراسة إلى تحسن في مستوى الفهم لدى المجموعة التي لا تعاني من صعوبات في القراءة.
وكذلك أجرى سوفك وآخرون Sovik and others (2000) دراسة على عشرين من الأطفال في سن 12 عاماً ، بهدف التحقق من فعالية حركة العين وتأثيرها في سرعة القراءة ، والعلاقة بين القراءة الصامتة والقراءة الجهرية ، حيث قدمت للأطفال بعض النصائح الخاصة بحركة العين منها :
ـ محاولة توسيع مجال رؤية العين ، بمعنى التقاط أكبر عدد ممكن من الكلمات في الوقفة الواحدة.
ـ تثبيت معدل الالتقاط.
ـ تقليل عدد مرات الارتداد للخلف.
وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ذات دلالة بين القراءة الصامتة والقراءة الجهرية ، كما أشارت إلى تحسن في مستوى السرعة.
(2) التذكر والنسيان :
عادة ما يشكو الطلاب من عدم تذكر ما يقرءون ، قد يكون السبب راجعاً إلى عدم اختيارهم أسلوب القراءة الذي يتناسب ونوع النص ، أو الغرض من القراءة ، وقد يكون راجعاً إلى أسباب أخرى تتعلق بالنسيان ، ويعتقد الباحث أن تعرفنا على الأسباب المؤدية للنسيان ، سوف يجعلنا نكتشف بأنفسنا كيف نتغلب عليها ونضع الآليات التي تعيينا على ذلك.
ومن هذه الأسباب : تأثير ما تختزنه الذاكرة من أفكار نتيجة قراءة سابقة على ما يقرأ بعدها مباشرة ، لذا ينبغي على القارئ الفصل بين القراءتين. ومنها الأثر النفسي وعليه بعدها البدء في القراءة.
ومن العوامل المسببة للنسيان والتي تسبب ضعف الذاكرة فقدان الانتباه ، فلتحسين عملية التذكر لابد من تركيز الانتباه حول ما ينوي القارئ تذكره ولقد وضع أحد الباحثين آليات لتحقيق الانتباه :
1-إلقاء نظرة عامة تمهيدية على القطعة المقروءة ، قبل قراءة كل كلمة فيها.
2-إلقاء نظرة على عنوان الفصل.
3-النظر إلى العناوين الرئيسية والفرعية ، ووضع إشارة على الحروف السوداء والمائلة.
4-النظر إلى أي صور أو رسوم توضيحية.
5-التصفح السريع للقطعة مع قراءة أول وآخر فقرة مع ملاحظة الجملة الأولى من كل فقرة.
بعد ذلك يسأل القارئ نفسه : ما الفكرة الرئيسية للموضوع ؟ وما هدف الكاتب ؟ بهذه الطريقة يكون القارئ قد حقق التركيز الذي يعنيه على فهم وتذكر القصة جيداً .
ومن العوامل المسببة للنسيان فقدان التشويق : حيث إن فقدان الولع بما نقرأ من الأسباب وراء إخفاقنا المحتمل في تذكره عندما نريد ذلك ، لذا على القارئ أن يظهر اهتمامه بالمادة المقروءة ، حتى يمكن له تذكرها ، وفي حالة إن كان اهتمامه بالمادة ضعيفاً أو معدوماً تماماً فيمكنه تنميته بطرائق مختلفة ، منها الإيحاء النفسي ، أو قراءة موضوعات مرتبطة بالموضوع لإثارة الاهتمام، أو مناقشة مع شخص آخر. والتكرار غير الكافي ولا الوافي ، لذا يجب أن نكرر ما نرغب في تذكره ، ونكرر المادة حتى نعرفها جيداً ، وأن نرجعها بانتظام لنبقيها حية في الذاكرة. كذلك من العوامل المسببة للنسيان : الإخفاق في خلق روابط بين المقروء القديم والمقروء الجديد بسبب ضعف تذكر بعض المحتويات ، لذا على القارئ أن رابطاً ذهنياً بين ما يرغب في تذكره وبين الموجود في الذهن مسبقاً ، بذكر أوجه التشابه والاختلاف بينهما مثلاً.
تعددت العوامل التي تؤثر على معدل القراءة سرعة وبطئاً، وعلى الفهم زيادة ونقص، وهي تنحصر في المحاور التالية:
عوامل تسبب زيادة سرعة القراءة
عوامل تسبب بطء في القراءة
العوامل التي تؤثر على السرعة والفهم القرائي معاً
أولا ـ العوامل التي تسبب زيادة سرعة القراءة:
1ـ توفر الحصيلة اللغوية الكافية التي تعين القارئ على فهم شامل وسريع للمادة المقروءة.
2- فحص العين للتأكد من سلامتها وخلوها من أي ضعف بصفة مستمرة حيث إن ضعف الرؤية يؤثر تأثيرا سلبيا على السرعة في القراءة
3- التركيز على مفتاح الكلمات والأفكار الرئيسية
4- محاولة توسيع مدى العين بمعنى قراءة جمل وليس كلمات
5- ضبط معد القراءة حسب الغرض من القراءة وصعوبة المادة بمعنى امتلاك المرونة في القراءة
6-امتلأ القارئ لغة داخلية وهي نوع من الوعي الفكر الذي لا يكو مرتبطاً باللسان أو الفم أو عضلات الأحبال الصوتية، حيث إن هذه اللغة وهذا الوعي يمنح صاحبه سرعة أكثر وطلاقة أكبر
7ـ تحديد الهدف من القراءة قبل البدء فيها، حيث تتحدد السرعة حسب الهدف من القراءة.
ثانياً ـ العوامل التي تسبب بطء القراءة:
1- الحيز الادراكي المحدود أو قراءة كلمة كلمة
2- البطء في تعريف الكلمات والاستجابة مع المادة
3- النطق بالكلمات داخل الرأس أي التلفظ غير المرئي وهو يكبح سرعة القراءة
4- حركات العين خاطئة أثناء القراءة أو ما يسمى بالارتداد للخلف أو وقوفها المتكرر عند الكلمات
5- قراءة جميع الموضوعات بنفس الأسلوب وبسرعة واحدة
6- العادات السيئة في الانتباه والتركيز بمعنى الغفلة أثناء القراءة
7- قلة ممارسة القراءة التدريب على السرعة فيها لذا يوصى هنا بالممارسة اليومية للقراءة
8- الخوف من عدم الفهم أو فقدان شئ مما يقرأ
9- التقييم الخاطئ للأجزاء المهمة
10- بذل الجهد في تذكر كل شئ في المادة المقروءة بدلا من تذكر المهم فقط
11- الرغبة أو فقدان الرغبة في تحسين المستوى يؤثر على معدل القراءة أما سلبيا أو إيجابيا
12- الرغبة أو عدم الرغبة في تجربة آليات جديدة خاصة بالتطوير والتحديث
13- أيضا من العوامل التي تؤثر على مدى اكتساب الطلاب مهارة السرعة في القراءة هي أن المدرسين ـ أنفسهمـ يطلبون من تلاميذهم القراءة الصامتة ولا يحددون له وقتا للقراءة ويتركون تحديد الوقت للتلاميذ أو يكتفون بسؤال التلاميذ: هل انتهيتم من القراءة مما يضيع وقتا كبيرا ولا يساعد على تنمية مهارة السرعة في القراءة لديهم.
ثالثا العوامل التي تؤثر على السرعة والفهم القرائي معاً:
(1) حركة العين :
نظراً لأهمية حركات العين في القراءة ، ودلالة ذلك على العمليات العقلية في أثنائها ، فقد أجريت البحوث حولها منذ أوائل القرن العشرين ، وفيها استخدام العلماء في أبحاثهم جملة من الطرق وصلت إلى الذروة في تحسينها ، بالوصول إلى التصوير الفوتوغرافي ، وكانوا من قبل ذلك يمارسون جملة من الطرق البدائية ، كمراقبة حركة العين من خلال ثقب في الورقة ، ولكن الوصول إلى هذه الطريقة ضبط هذه العملية تماماً.
ولقد أجريت العديد من الدراسات حول التحقق من تأثير حركة العين على معدل السرعة في القراءة ومستوى الفهم ، ومن هذه الدراسات دراسة فلتشر Fletcher (1993) التي أجراها على مجموعتين من المراهقين ، مجموعة تعاني من صعوبات في القراءة ، والأخرى لا تعاني من الدراسة إلى تحسن في مستوى الفهم لدى المجموعة التي لا تعاني من صعوبات في القراءة.
وكذلك أجرى سوفك وآخرون Sovik and others (2000) دراسة على عشرين من الأطفال في سن 12 عاماً ، بهدف التحقق من فعالية حركة العين وتأثيرها في سرعة القراءة ، والعلاقة بين القراءة الصامتة والقراءة الجهرية ، حيث قدمت للأطفال بعض النصائح الخاصة بحركة العين منها :
ـ محاولة توسيع مجال رؤية العين ، بمعنى التقاط أكبر عدد ممكن من الكلمات في الوقفة الواحدة.
ـ تثبيت معدل الالتقاط.
ـ تقليل عدد مرات الارتداد للخلف.
وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ذات دلالة بين القراءة الصامتة والقراءة الجهرية ، كما أشارت إلى تحسن في مستوى السرعة.
(2) التذكر والنسيان :
عادة ما يشكو الطلاب من عدم تذكر ما يقرءون ، قد يكون السبب راجعاً إلى عدم اختيارهم أسلوب القراءة الذي يتناسب ونوع النص ، أو الغرض من القراءة ، وقد يكون راجعاً إلى أسباب أخرى تتعلق بالنسيان ، ويعتقد الباحث أن تعرفنا على الأسباب المؤدية للنسيان ، سوف يجعلنا نكتشف بأنفسنا كيف نتغلب عليها ونضع الآليات التي تعيينا على ذلك.
ومن هذه الأسباب : تأثير ما تختزنه الذاكرة من أفكار نتيجة قراءة سابقة على ما يقرأ بعدها مباشرة ، لذا ينبغي على القارئ الفصل بين القراءتين. ومنها الأثر النفسي وعليه بعدها البدء في القراءة.
ومن العوامل المسببة للنسيان والتي تسبب ضعف الذاكرة فقدان الانتباه ، فلتحسين عملية التذكر لابد من تركيز الانتباه حول ما ينوي القارئ تذكره ولقد وضع أحد الباحثين آليات لتحقيق الانتباه :
1-إلقاء نظرة عامة تمهيدية على القطعة المقروءة ، قبل قراءة كل كلمة فيها.
2-إلقاء نظرة على عنوان الفصل.
3-النظر إلى العناوين الرئيسية والفرعية ، ووضع إشارة على الحروف السوداء والمائلة.
4-النظر إلى أي صور أو رسوم توضيحية.
5-التصفح السريع للقطعة مع قراءة أول وآخر فقرة مع ملاحظة الجملة الأولى من كل فقرة.
بعد ذلك يسأل القارئ نفسه : ما الفكرة الرئيسية للموضوع ؟ وما هدف الكاتب ؟ بهذه الطريقة يكون القارئ قد حقق التركيز الذي يعنيه على فهم وتذكر القصة جيداً .
ومن العوامل المسببة للنسيان فقدان التشويق : حيث إن فقدان الولع بما نقرأ من الأسباب وراء إخفاقنا المحتمل في تذكره عندما نريد ذلك ، لذا على القارئ أن يظهر اهتمامه بالمادة المقروءة ، حتى يمكن له تذكرها ، وفي حالة إن كان اهتمامه بالمادة ضعيفاً أو معدوماً تماماً فيمكنه تنميته بطرائق مختلفة ، منها الإيحاء النفسي ، أو قراءة موضوعات مرتبطة بالموضوع لإثارة الاهتمام، أو مناقشة مع شخص آخر. والتكرار غير الكافي ولا الوافي ، لذا يجب أن نكرر ما نرغب في تذكره ، ونكرر المادة حتى نعرفها جيداً ، وأن نرجعها بانتظام لنبقيها حية في الذاكرة. كذلك من العوامل المسببة للنسيان : الإخفاق في خلق روابط بين المقروء القديم والمقروء الجديد بسبب ضعف تذكر بعض المحتويات ، لذا على القارئ أن رابطاً ذهنياً بين ما يرغب في تذكره وبين الموجود في الذهن مسبقاً ، بذكر أوجه التشابه والاختلاف بينهما مثلاً.